أنا عندي حكاية حين مرت سحابة
كان في الأرض زارع وهو لله طائع
واسمه كان أحمدا أسعد الناس بالهدى
جاره كان عاصيا لم يكن قبل راضيا
سمع القول: أمطري ثم بالخير بشري
أمطري أرض أحمد أسعديه ورددي:
فاعل الخير يسعد وهو في الناس يُحمد
سمع الجار صوتها ورأى حسن فعلها
فبكى قال: حسرتي أنا لله توبتي
صرت بالنور غانما أفعل الخير دائما
وللشاعر محمد الهراوي هذه القصة الشعرية:
نزهة الكلاب
أربعة الكلاب من خيرة الأصحاب
قد ألّفوا جمعيه تعمل بالسويه
واقتسموا بالعدل ما بينهم من شغل
فاتفق الجميع وكلهم مطيع
أن يركبوا في عربه يوم احتفال العقبه
يركب فيها اثنان واثنان يسحبان
ومن يجرُّ ذاهبا يرجع فيها راكبا
فكان هذا المنظر فيه السرور الأكبر
وضحك الجمهور وعمه الحبور
الطفل والفراشة [1]
رأيت ذات مرة فراشة ملونه
كأنها لحسنها من ذهب مكونه
من زهرة لزهرة تطير وهي حالمه
تحملها أجنحة مثل الحرير ناعمه
(1) للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد من كتاب: في أدب الطفولة دعلي الحديدي ص 298