الحمد لله الحميد العالي
أنقذني العام من الجواري
فتجيبها أم البنت بكل اعتزاز ومحبة فتقول:
وما علي أن تكون جاريه
تحفظ بيتي وتضيء ناريه
تمشط رأسي وتكون الغاليه
وترفع الساقط من خماريه
حتى إذا ما بلغت ثمانيه
أو تسعة من السنين وافيه
أزَّرتها ببردة يمانيه
زوجتها مروان أو معاويه
أصهار صدق ومهور غاليه