وأنا من بعده صفر اليدين
قال: هيا طفلتي لا تجزعي
لا تراعي إن هذا الخطب هين
وحباها درهمًا في يدها
ماسحًا من كل عين دمعتين
قال: هيا أطلقي وجه الرضا
وأريني بسمة أو بسمتين
غير أن الطفلة ازدادت بُكا
وكأن الكرب أضحى كربتين
قال: ما الخطب؟ أجيبي طفلتي
هل فقدت اليوم إحدى المقلتين؟
فأجابته بقلب موجع:
لا ولم أفقد وربي الوالدين
إنني أبكي بحزن درهمي
لو غدا عندي لأضحى درهمين