ياسر أبو هين، نقيب الصحفيين (الجسم الذي تشكل بغزة) ويوسف الأستاذ، عضو مجلس نقابة الصحفيين (الجسم الأصلي) بمبادرة من شبكة المنظمات الأهلية، من أجل متابعة شئون الصحفيين وما يواجهونه وتسهيل عملهم خلال فترة العدوان، ومن أجل النظر في إمكانية إعادة رأب الصدع في الجسم النقابي وتوقف عملها بعد توقف العدوان، مع الإشارة إلى وجود مساعي حثيثة يقودها الاتحاد العربي للصحفيين من أجل إنهاء أزمة النقابة. (الأسطل، 2012) .