الصحفيين لم يتم إلا عام 1998 (الأسطل، 2012) . حيث جاء بعد تم إقرار التشريعات والقوانين في منظومة السلطة الفلسطينية التي تتيح ذلك.
وكان قانون الرابطة ينص على إجراء الانتخابات مرة كل عامين لكن تطورات الأمور بعد انتخابات 1993، وحالة الخلافات المتفاقمة بين نقيب الصحفيين نعيم الطوباسي من جهة وأعضاء مجلس الرابطة من أخرى، ومماطلة الطوباسي حال دون عقد الانتخابات مرارًا، وساعدت حالة اللامبالاة التي تسيطر على الجسم الصحفي في تسويف الانتخابات حتى عام 99. (الإفرنجي، 2007، 103) .
تعريف نقابة الصحفيين:
وتعرف النقابة نفسها، حسب المادة الرابعة في النظام الداخلي المعدل لعام 2011 بأنها"منظمة مهنية مستقلة، غير حكومية، تمثل الصحفيين الفلسطينيين أينما وجدوا داخل الوطن وخارجه. طابعها تعددي، تمارس نشاطها وسياستها وفقًا لقرارات مؤتمرها العام".
وفي المادة الخامسة للنظام الداخلي تعلن النقابة التزامها بالأهداف والسياسات الوطنية العامة للشعب الفلسطيني، وبمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وسياستها لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. (نقابة الصحفيين، 2011، 3) .
مع الإشارة إلى أن هذا النظام أقر في عام 2011، في غمرة الانقسام الفلسطيني الذي طاول النقابة وأدى إلى تشكل جسمين لها أحدهما في قطاع غزة تسيطر عليه الحركة الإسلامية ممثلة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وجسم آخر في الضفة الغربية تسيطر عليه حركة فتح، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، مع وجود ممثلين له في قطاع غزة. وسيتطرق الباحث في مبحث منفصل لواقع الانقسام الحاصل في النقابة.
ولكن يورد الإشارة إلى هذه الجزئية، إلى أن الإسلاميين يتحفظون على ما ورد في هذه النقطة، فهم مع يربطون إقرارهم بمرجعية وتمثيل المنظمة بإصلاحها وإعادة بنائها لتمثل الكل الفلسطيني. (أبو هين، 2012) .
كما أن نقابة الصحفيين تؤكد في صفحتها الالكترونية أنها"ذات شخصية اعتبارية مستقلة، مركزها الرئيسي مدينة القدس ولها فروع أخرى في المحافظات الفلسطينية". كما أنها تحدد سياسياتها وتوجهاتها النقابية والمهنية وتمتلك كامل الحق القانوني والأخلاقي في إدارة شؤونها الإدارية والمالية والمحافظة على أنشطتها ومهامها في إطار التعددية الديمقراطية لتحقيق أهدافها المنصوص عليها وفق القانون واللوائح والأنظمة الداخلية الناظمة لعملها على قاعدة الدفاع عن حرية الرأي والتعبير ورفع سقف الحريات