ويقوم اليوم بالتوجيه بالنسبة للرجال بعض طلبة العلم بشكل فردي وبحسب العلاقات بين الناس، فتجد الشاب يزور طالبًا يسترشده، ولكن الأمر أصبح في الحياة المعاصرة يحتاج إلى مختصين في الجوانب النفسية، والاجتماعية، وغيرها؛ لارشاد الشباب وتثقيفهم.
وأرى أن يكون ذلك على أنحاء متعددة:
1 -الدورات التثقيفية للرجال: وتعقد هذه الدورات بصورة دورية وتكتب في مواسم الزواج، ويحاضر فيها مختصون في الجوانب الآتية:
1 -الشرعية.
2 -النفسية.
3 -الاجتماعية.
4 -الطبية.
5 -الجنسية.
وتجدول محاضراتها وتقسم بحسب طبيعة المجتمعات واحتياجاتها.
2 -الدورات التثقيفية للنساء: وتعقد أيضًا بصفة دورية ويحاضر فيها مختصات في:
أ- العلوم الشرعية.
ب- العلوم النفسية.
ج _ العلوم الاجتماعية
ح - العلوم الطبية خاصة في تخصص النساء والولادة.
هـ - العلوم الجنسية.
3 -الاستشارات المتخصصة: وأرى لتحقيق ذلك أن يفرغ مستشارون في التخصصات السابقة: (الشرعية، والنفسية، والطبية، والاجتماعية، والجنسية) لإبداء المشورة في هذه الجوانب، حيث تجد أن ثمَّ بعض الإشكالات لدى بعض الرجال والنساء المقبلين على الزواج مما يكون له الأثر - بحول الله وقوته - في تلافي كثير من المشكلات في الحياة الزوجية.