الصفحة 46 من 50

وديننا يدعو إلى العفة والحلال وهم يدعون إلى المتعة والفساد، ونحن ندعو إلى الصدق وهم يجعلون ثلاثة أرباع دينهم تقية ويأمرون شيعتهم بها، وغير ذلك كثير من الخلاف في الأصول، ولن أدخل في تفاصيل فقه العبادات، لأنني لو فعلت ذلك لظن القارئ أنني أتحدث عن دين آخر.

إذن سادتي هل لكم أن تبينوا لي ولكافة المسلمين على أي شيء يعذر بعضنا بعضاَ؟ وعلى أي شيء نتفق؟

على رب ينسى ثم يبدو له الأمر! أم على قرآن محرف! أم على رسول بقي ثلاث وعشرين سنة مع صحابته، وربه ينبهه منهم، ويذكرهم بالأسماء في كتابه المنزل، وهو يبقيهم حوله حتى مماته، بل يتزوج منهم ويصاهرهم!، أم على أزواج هذا النبي اللاتي قالوا فيهن ما قالوا! أم على صحابة هذا النبي الذين تآمروا عليه في حياته وبعد مماته ارتدوا عن دينه!، ولم يصدق منهم إلا أربعة! أليس هذا هو معتقدهم؟

هل من عاقل يقول لي كيف يعذر بعضنا بعضًا في هذه الخلافات. وإذا اختلفنا على هذه الأمور فما الذي نتفق عليه؟ هل نتفق لأننا نتجه في صلاتنا إلى قبلة واحدة؟! وهم يعتقدون أن كربلاء أشرف من الكعبة آلاف المرات، والحج إلى قبر الحسين مرة في العمر أفضل من مئات المرات في حج بيت الله الحرام

ولن أدخل في تفاصيل ما يجري اليوم على الساحة الإسلامية وما يفعله الشيعة في المسلمين في العراق وعربستان، وبلوشستان، وما فعلوه من تسهيل غزو أفغانستان حتى لا ندخل في متاهات السياسة ونخرج عن موضوعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت