على هذا الحديث وروايات أخرى شبيهة يتبارى علماؤهم في الكذب على لسان علي وأولاده وأحفاده رضي الله عنهم أجمعين، ليؤسسوا لكذبة تحريف القرآن ويبنون عليها دينهم، وهم بذلك يكذّبون الله تعالى ورسوله وأصحابه وعلى رأسهم علي كرم الله وجهه ويفترون عليه الكذب.
ومن بعض ما يقول ابو الحسن القمي في تفسيره المعتمد لدى الشيعة حتى يومنا هذا والذي لم تنقص منه كلمة واحدة ولا يزال يطبع في عديد من اللغات: (وأما ما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله"كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية:"خير أمة"يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام؟! فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت"كنتم خير أئمة أخرجت للناس ...."
ويقول القمي:
وأما ما هو محرف فهو قوله:"لكن الله يشهد بما أنزل إليك في عليّ، أنزله بعلمه والملائكة يشهدون" [1] . وقوله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في عليّ، فإن لم تفعل فما بلّغت رسالته" [2] وقوله:"إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم" [3] .
وقوله:"وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون" [4] . وقوله:"ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت .." [5] .
(1) - أصل الآية في سورة النساء 166"لكن الله يشهد بما أنزل إليك، أنزله بعلمه، والملائكة يشهدون، وكفى بالله شهيدا"
(2) - أصل الآية في سورة المائدة 67"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته، والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين"
(3) - أصل الآية في سورة النساء 168"إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا"
(4) - أصل الآية في سورة الشعراء 227".. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
(5) - أصل الآية في سورة الأنعام 93"... ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت .."