فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 134

-وأما علماء اليهود فعرفوا نعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي رسول كما يعرفون أبناءهم وأقروا به باللسان ولم يتبعوا شريعته فسماهم الله عز وجل كفارًا.

فركوب المحارم مثل ذنب آدم عليه السلام وغيره من الأنبياء.

وأمّا ترك الفرائض جحودًا فهو كفر مثل كفر إبليس لعنة الله.

وتركهم على معرفة من غير جحود فهو كفر مثل كفر علماء اليهود والله أعلم) اهـ.

أقول: فإذا كانت هذه أقوالهم حول ترك الفرائض والمباني التي هي من شعب الإيمان .. فكيف بترك بل بهدم أعظم الفرائض وأولها ورأسها وأصلها. ألا وهو الكفر بالطاغوت وتوحيد الله بكافة أنواع العبادة، ونعني من ذلك ها هنا (الطاعة في التشريع) .. ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت