-المقدمة
-فصل في بيان من هم المرجئة
-فصل في بيان أن من الأعمال والأقوال ما هو كفر مجرد
-أقوال بن حزم في ذلك
-أقوال سيخ الإسلام ابن تيمية
-أقوال متفرقة لعلماء آخرين
-شبهة احتجاجهم بمقولة (كفر دون كفر)
-بيان حال هذا اللفظ عن ابن عباس من جهة الإسناد
-بيان مناط هذه المقولة الحقيقي لو ثبت
-حجيّة قول الصحابي
-بيان الفرق بين الحكم بمعنى الجور في القضاء وبين معناه التشريعي الكفري الذي يمارسه طواغيت العصر
-فرية أن عمر لم يحكم بما أنزل الله بتعطيله حد السرقة عن بعض الضطرين عام الرمادة
-شبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه قد حرموا أشياء على أنفسهم
-كذبة لأن الحجاج كان مشرّعا ولم يكفره السلف
-شبهة (ولا نكفر مسلمًا بذنب ما لم يستحله)
-شبهة التذرع بأن (الصحابة كانوا لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة)
-شبهة أن هؤلاء الطواغيت وعبيدهم يقولون (لا إله إلا الله)
- (حديث أسامة) (أقتلته بعد أن قال: لا إله إلا الله)
-حديث (البطاقة) و (الجهنميين)
-حديث دروس الإسلام
-شبهة أنهم يصلون
-شبهة أن آية {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} خاصة في اليهود
-شبهة أن المنفي في قوله تعالى {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ... } هو كمال الإيمان
-شبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كفّر ولا قتل الأنصاري المعترض على حكمه في شراج الحرة، ولا الذي قال له (اعدل) ونحوه
-الخاتمة
-إياك وطاغوت الهوى
-إحذر الحزبية والتعصب للمشايخ
-تحلّ بالإنصاف مع الخصوم
-لا تتخاذل عن نصرة الحق لقلة أنصاره وكثرة المخالفين
-كن على ثقة بأن النصر والعاقبة للحق وأهله فالحق بهم