فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 370

الوجه السابع:

أن (حلف الفضول) يعتمد في رفع الظلم على جاه ومنصب المتحالفين - كما ذكر أهل السير -، فليس فيها وسيلة محرمة في تحقيق هدف الحلف.

وأما التحالف الأمريكي فله وسيلتان:

الأولى: الوسيلة السلمية: وهو أن يؤخذ ما يسمونهم بالإرهابيين - وهم من المسلمين - ويعرضون على طاغوت أمريكا (القانون) .

الثانية: الوسيلة الحربية: وهو دك بلاد الأفغان وسحقها - كما هو تعبير رئيسهم بوش -، مع فعل الشيء نفسه في الأهداف الأخرى.

والتعاون في كلا الوسيلتين كفر وردة، فالأول تحاكم إلى الطاغوت، والثاني مظاهرة للكفار على المسلمين ظلمًا وعدوانًا وبغيًا.

الوجه الثامن: في نتائج الحلفين:

أما (حلف الفضول) فرفعوا كثيرًا من المظالم في بلدهم - حتى بقيت من مناقبهم بعد الإسلام -، وأما (تحالف أمريكا) فقد زادوا المظالم في الأرض بعد هذا التحالف، فمن نتائج تحالفهم بعد شهر تقريبًا:

? ... قتل أكثر من ألف مدني من الأفغان (منهم النساء والشيوخ والأطفال) .

? ... إصابة أضعاف هذا الرقم من المدنيين من الأفغان بجروح.

? ... تدمير عدد من المدن وضربها بأطنان من القنابل.

? ... نسف عدد من القرى ومحوها من الوجود.

? ... زيادة معاناة الأفغان بتدمير مصالحهم - على قلتها - كالمستشفيات والمستودعات والمرافق.

? ... زيادة الحصار على عشرين مليون من الأفغان !!.

? ... تشريد الملايين من المدنيين وإخراجهم من أراضيهم.

? ... اعتقال وسجن المئات من المسلمين لمجرد الاشتباه بهم.

? ... زيادة تسليط الكفار على المسلمين، كتسليط الروس على الشيشان، وتسليط عباد البقر على الكشميريين.

? ... التضييق على الهيئات الإغاثية الإسلامية بحجة دعمهم للإرهاب.

? ... وغير ذلك من المآسي التي حصلت بسبب هذا التحالف.

الوجه التاسع:

وهو أهم الأوجه، وهو حكمهما الشرعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت