فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 370

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين

أما بعد:

فقد مرت على الأمة الإسلامية منذ سقوط الخلافة الإسلامية أيام عصيبة وهي تزداد يوما بعد يوم وأكثر الناس لا يعرف السبب في هذا الأمر الجلل

والخلاصة:

أن أعداء الإسلام عندما استعمروا بلاد المسلمين وقضوا على الدولة العثمانية اقتسموا بلاد الإسلام وحولوها إلى دويلات هشة ضعيفة لا حول لها ولا قدر، ونصبوا عليها حكاما قد تربوا في أحضانهم ورضعوا من كفرهم، ليكونوا أمناء على إكمال ما عجز عن تحقيقه أولئك الكفار المجرمون.

وبمقارنة بسيطة لا تحتاج إلى كبير عناء نستطيع القول جازمين بأن هذه الحكومات العميلة التي نصبت من قبل أعداء الإسلام، قد استطاعت القضاء على البقية الباقية من معالم الإسلام، دون أن ينتبه إليها أبناء الإسلام، فغيرت القوانين الإسلامية، وأتت بقوانين الكفار والفجار، وأباحت جميع الموبقات والمحرمات، وجففت منابع الدين ولا حقت الأخيار والأبرار، وكمت الأفواه، وصادرت الحريات، ووالت أعداء الإسلام، ونهبت خيرات البلاد، وأهلكت الحرث والنسل، بحيث صار الناس يترضَّون على عهد الاحتلال المباشر من قبل الكفار والفجار

هذا وقد قسمت الموضوع للأبواب التالية:

أولا- مقارنة بينهم وبين مجرمي العصر ...

ثانيا- مقارنة بين السلطة الفلسطينية وبين حكم اليهود المباشر ...

ثالثا- موقف حكام العرب والمسلمين بالنسبة لقضية فلسطين ...

رابعا- مقارنة سريعة بينهم وبين فرعون مصر

الباب السادس- شبهات فقهاء الهزيمة والمنافقين حول كفر الحكام والخروج عليهم والرد عليها

الباب السابع- مقارنة بينهم وبين التتار والمغول

الباب الثامن - تساؤلات وأوهام حول الخروج على الحكام

خاتمة - وجوب الثقة بوعد الله تعالى

وتحت كل باب مباحث عدة

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت