عليه وسلم على التماسه وأقام الناس وليس معهم ماء فأتى الناس أبو بكر الصديق وقالوا ألا ترى ماذا صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخدي قد نام فقال: حبستِ رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ما ماء وليس معهم ماء فقالت: فعاتبني أبى بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصري قالت فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخدي ..
وقولها أبو بكر وليس أبى لأنها كانت واجسة وهى تتكلم.
اهتمامه الرسول صلى الله عليه وسلم بوقت رضاها عليه
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لعائشة رَضي الله عنها ذات يومٍ:"إنِّي لأعلم إذا كُنتِ عنِّي رَاضيةً، وَإِذا كُنتِ عليَّ غَضبى"، فقالت: وكيف تعرف ذاك، بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كُنتِ عنِّي راضيةً؛ قلت: لا وَرَبِّ مُحَمِّدٍ، وإذا كنت عليَّ غَضبى؛ قلتِ: لا وَرَبِّ إبراهيم"، فقال: أجل والله، ما أهجر إلِّا اسمك.
حرصه صلى الله عليه وسلم على وجوده في بيتها عند موته
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نسائه ويقول أين أنا غدا أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة فلما كان يومها سكن.
وسكن: أي لم يقل أين أنا غدا
وقالت رضي الله عنها مات رسول الله وقد اختلط ريقي بريقه، وكما ورد في الصحيح انه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتها.
لا تؤذيني في عائشة؟
"قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قال حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ"
كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَاللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُهُ عَائِشَةُ فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَامُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ قَالَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا". [1] وهذه فضيلة لها عن باقي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم."
(1) أخرجه البخاري- الجامع الصحيح - كِتَاب فَضَائِلِ الصحابة - باب أين أنا غدا ... أين أنا غدا ... حرصا على بيت عائشة-حديث رقم 3564.