فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 70

إنها الصديقة بنت أبي بكر الصديق، القرشية، التيمية، المكية، رضي الله عنها وعن أبيها، أم المؤمنين، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته، وهي أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أبوها: هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، من بني تيم بن مرة بن كعب، واسمه عبد الله بن أبي قحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.

وأمها: أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية.

كان مولدها في الإسلام قبل الهجرة بثمان سنين أو نحوها.

نزل جبريل عليه السلام، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرئها منه السلام.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشُ هذا جبريل يقرئك السلام"فقلت وعليه السلامُ ورحمة الله وبركاته. [1]

كانت خير زوجة اهتمت بالتلقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغت من العلم والبلاغة ما جعلها تكون معلمة للرجال، ومرجعًا لهم في الحديث والسنة والفقه.

إنها أعلم النساء، كان الأكابر من الصحابة يرجعون إليها في الفتوى.

قال الإمام الزهري رحمه الله: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.

قالت عائشة رضي الله عنها، لقد أُعطيت تسعًا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران:

1 ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني.

2 ـ ولقد تزوجني بكراُ، وما تزوج بكرًا غيري.

3 ـ ولقد قُبض ورأسه في حجري.

4 ـ ولقد قبرته في بيتي.

5 ـ ولقد حفت الملائكة بيتي.

6 ـ وإني لابنة خليفته وصديقه.

7 ـ ولقد نزل عذري من السماء.

8 ـ ولقد خلقت طيبة عند طيب.

9 ـ ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. [2]

(1) رواه البخاري في كتاب"فضائل الصحابة"، باب فضل عائشة، ورواه مسلم.

(2) انظر الإصابة (8/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت