فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 70

والشرف والرتبة العليا، إنما حصلت فيها لمن أسرى به.

ومنها أنه سئل عن يوم الجمعة ويوم النحر فقال: يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع ويوم النحر أفضل أيام العام. وغير هذا الجواب لا يسلم صاحبه من الاعتراض الذي لا حيلة له في دفعه.

ومنها أنه سئل عن خديجة وعائشة أم المؤمنين أيهما أفضل. فأجاب بأن سبق خديجة وتأثيرها في أول الإسلام ونصرها وقيامها في الدين لم تشركها فيه عائشة ولا غيرها من أمهات المؤمنين، وتأثير عائشة في آخر الإسلام وحمل الدين وتبليغه إلى الأمة وإدراكها من العلم ما لم تشركها فيه خديجة ولا غيرها مما تميزت به عن غيرها. فتأمل هذا الجواب الذي لو جئت بغيره من التفضيل مطلقًا لم تخلص من المعارضة). [1]

في البداية إذا نظرنا إلي التاريخ نظرة عامة دون البدء في الخوض في التفاصيل لوجدنا أدلة واضحة وضوح الشمس على حسن العلاقة بين أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وبين علي وفاطمة وذريتهما وأئمة آل البيت رضي الله عنهم جميعًا، لذا آثرت أن أبدأ بإلقاء النظرة على أسماءهم وكيف أنهم تسموا بأسماء بعضهم البعض، فمن أين ياتُرى أتى هذا الكره الذي يدّعيه البعض؟؟!!

أبو بكر بن علي بن أبي طالب:

قتل مع الحسين في كربلاء، وأمه ليلي بنت مسعود النهشلية، ذكره: الإرشاد للمفيد ص 248 - 186، تاريخ اليعقوبي في أولاد علي، ومنتهى الآمال للشيخ عباس القمي 1/ 261 وذكر أن اسمه محمدًا وكنيته أبو بكر قال: و (( محمد يكنى بأبي بكر ... ) )1/ 544، وبحار الأنوار للمجلسي 42/ 120.

أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

قتل مع عمه الحسين في كربلاء، ذكره: الشيخ المفيد في قتلى كربلاء في الإرشاد 248، وتاريخ اليعقوبي في أولاد الحسن، ومنتهى الآمال لعباس القمي 1/ 544 في استشهاد فتيان بني هاشم في كربلاء.

أبو بكر علي زين العابدين:

كنية علي زين العابدين بن الحسين هي أبو بكر وذكر ذلك العديد من علماء الشيعة الإمامية، راجع الأنوار النعمانية للجزائري.

(1) كتاب بدائع الفوائد، الجزء 3، صفحة 683.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت