ث- ومن تثقيل لميزان حسناتها.
ج- ومن حصولها على حسنات غيرها ممن تكلم فيها.
ح- ومن تكفير لسيئاتها.
خ- وبيان لعظيم مكانتها.
د- وقد عُرف المؤمنون من المنافقين.
ذ- وعرف قوي الإيمان من غيره.
ر- واشتملت آيات الحادثة على مهمات الآداب للجماعة المؤمنة.
-والفوائد من حادثة الإفك كثيرة ليت البحث يتسع لذكرها كلها، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يُقدر لي في بحث آخر أن أُفصّل أكثر في الأمر، والله المستعان.
-أما في الحديث عن الفوائد من حادثة الإفك المعاصرة، فأحببت أن أكتب ما أحسسته وأحسه كل مسلم ومسلم جراء تلك الافتراءات والأكاذيب المتكررة عن أم المؤمنين رضي الله عنها، فأقول كما في آيات الدفاع عن أم المؤمنين .... لا تحسبوه شرا بل هو خير لكم
وأشير إلى شيء من هذه الفوائد فيما يلي:
1.في الوقت الحالي انصرف كثير من المسلمين والمسلمات عن الدين الحق، وشغلتهم الدنيا وفتنها الكثيرة؛ حتى أنك تجد الكثير منهم لا يعرفون الكثير من أمور دينهم وسير أمهات المؤمنين والصحابة فضلًا عن سيرة حير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، فلما كثرت تلك الافتراءات في الآونة الأخيرة وجدنا أعداد كبيرة من المسلمين يقرؤون في السيرة والتفاسير ويبكون لما يُقال في أم المؤمنين رضي الله عنها ويدافعون عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الأمر في ظاهره ابتلاء شديد وفي باطنه يحمل رحمه لكثير من المسلمين الذين استنفرتهم الأحداث للدفاع عن عرض رسول الله وعرض أمهات المؤمنين وصحابته رضي الله عنهم أجمعين.
2.تأليف العديد من الأبحاث والكتب التي ترد على الافتراءات والأكاذيب والشبهات المُوجهه لأم المؤمنين رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بل ولدين الإسلام كله.
3.رجوع كثير من أمة الإسلام لهدي النبي الكريم صلوات ربي عليه وسلامه.
4.اجتماع أمة الإسلام على كلمة الحق والدفاع عن الدين.
5.بينت اختلاف مواقف الناس على حسب إيمانهم وديانتهم، فكما ميزت بين الناس قديمًا، الآن أيضًا تمايز الناس فيما بينهم فانقسموا بين مفترٍ ظالم لنفسه يُطلق الأكاذيب على أم المؤمنين رضي الله عنها؛ ومؤمن مُدافع عن الحق بكل ما أتاه الله من قدرة وقوة؛ وهذا المتفرج الذي يرى ولا يقدم شيئا.
-وأختم تلك الفوائد المختصرة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم