إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (1) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (2) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (3)
أما بعد (4)
شريعتنا شريعة غراء تحرص على تكوين أسرة سليمة ثابتة قائمة على أسس سليمة، ولأجل أن تكون الأسرة سليمة حثنا الشرع على اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين والخلق، العفيفة النقية، لأنها نصف المجتمع فلزم الاعتناء بها، ومن أسباب نجاح الأسرة هو النظر الشرعي للزوجة قبل الدخول بها، كي يدخل بها على بصيرة، عالما بها، مقتنعا وراضيا بها 0
لذا تولدت لدي فكرة بحث سهل سلس وفي متناول الجميع حول النظرة الشرعية للمخطوبة علّها تنفع قارئها وكاتبها،،،،،،،،، والحمد لله رب العالمين
كتبه
محمد فنخور العبدلي
محافظة القريات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -سورة آل عمران 102
2 -سورة النساء 1
3 -سورة الأحزاب 70 - 71
4 -خطبة الحاجة للألباني ص 4