فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 52

1 -مسند أبي عوانة 1/ 161:بيان الطهارات التي تجب على الإنسان في بدنه:".. من ذلك إيجاب جز الشارب وإحفائه وإيجاب إعفاء اللحية وإيجاب مخالفة المجوس وعدم التشبه بأمورهم، وذكر الحديث 465"أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المجوس"."

2 -مصنف ابن أبي شيبة (5/ 226: باب ما يؤمر به الرجل من إعفاء اللحية والأخذ من الشارب:""

(25492) حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى) .

(25493 حدثنا عبدة بن سليمان عن يوسف بن صهيب عن حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يأخذ من شاربه"."

3 -تحفة الأحوذي للمباركفوري 8/ 36:"قوله: كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، بدل بإعادة العامل، قال الطيبي: هذا لا ينافي قوله - صلى الله عليه وسلم: اعفوا اللحى، لأن المنهي هو قصها كفعل الأعاجم أو جعلها كذنب الحمام، والمراد بالإعفاء: التوفير، كما في الرواية الأخرى والأخذ من الأطراف قليلا لا يكون من القص في شيء انتهى".

4 -عون المعبود لشمس الحق 1/ 53:"وإعفاء اللحية هو إرسالها وتوفيرها، واللحية: بكسر اللام شعر الخدين والذقن، وفي رواية البخاري: وفروا اللحى، وفي رواية أخرى لمسلم: أوفوا اللحى، وكان من عادة الفرس قص اللحية، فنهى الشارع عن ذلك وأمر بإعفائها".

الترجيح في حكم حلق اللحية

هذه أقوال أكثر من ثلاثين عالما إماما من أئمة المذاهب المتبعة ومنهم علماء المالكية وغيرهم ممن صرحوا بحرمة حلق اللحية بمقتضى الأدلة، وحكى غير واحد منهم إجماع العلماء على ذلك وأنه:مُثلَةٌ، وبدعة،وتشبه بالكفار، ومن فعل مخنثة الرجال، وذكرنا قبل خمسة أدلة كل دليل منها كاف للقول بحرمة حلقها فكيف إذا اجتمعت؟!،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت