الزهد في اللغة: زَهِد فيه وعنه - زُهدًا وزهادة: أعرض عنه، وتركه لاحتقاره، أو لتحرجه منه أو لقلته، وزَهُد في الشيء رغب عنه، ويقال: زهد في الدنيا: ترك حلالها مخافة حسابه وترك حرامها مخافة عقابة [1] .
والزهد في الاصطلاح: قال ابن الجوزي [2] :"الزهد عبارة عن انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الزهد هو عما لا ينفع، إما لانتفاء نفعه، أو لكونه مرجوحًا، لأنه مفوّت لما هو أنفع منه، أو محصل لما يربوا ضرره على نفعه، وأما المنافع الخالصة أو الراجحة، فالزهد فيها حمق [3] .
وقال ابن القيم: الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة [4] .
والورع في اللغة: يقال: ورع يرَع وَرْعًا ووَرَعًا ورِعَة: تحرج وتوقى عن المحارم، ثم استعير للكف عن الحلال المباح، فهو وَرِع ومتورع [5] .
وفي الاصطلاح:"هو الإمساك عما قد يضره فتدخل فيه المحرمات والشبهات لأنها قد تضر، فإنه من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه، ومن"
(1) القاموس المحيط 2/ 268، والنهاية 2/ 321، ولسان العرب 3/ 197، والمصباح 1/ 257.
(2) من مختصر منهاج القاصدين 324 بتصرف.
(3) فتاوى شيخ الإسلام 10/ 615.
(4) الفوائد ص 118.
(5) ينظر: القاموس 3/ 96، ولسان العرب 8/ 388، والمصباح المنير 2/ 655.