الصفحة 45 من 97

فنحن نحمد الله تعالى على أنه هو ربّ العالمين ومالك يوم الدين، ونحمده أن جعل هاتين الصفتين قائمتين على فيض (الرحمن الرحيم) وبما أنه هو الرب الأوحد ومالك أحوال الخلق جميعًا، فإننا لا نعبد إلا إياه ولا نستعين على هذه العبادة وعلى شؤون الحياة الدنيا إلا به وحده، ولهذا فإنا نسأله سبحانه أن يهدينا إلى الصراط المستقيم، لنحقّق بهذه الهداية أعلى درجات مضمون قولنا ... (إياك نعبد وإياك نستعين) .

وقد رسم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الأبعاد للصراط المستقيم، وهي الحديث التالي:

(ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جَنَبَتَي الصرِّاط سُوْران، فيهما أبواب مُفَتَّحة، وعلى الأبواب ستور مرخاةٌ، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط. وداعٍ يدعو فوق الصراط، فإذا أراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت