عمود الدين. وليكن هجِّيراه:+ لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها بها تحمل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال [1] .
وقال:×=فأما إذا ابتلي بالعشق وعف وصبر فإنه يثاب على تقوى الله.
وقد روي في الحديث أن: =من عشق فعف، وكتم، وصبر، ثم مات كان شهيدًا+ [2] .
وهو معروف من رواية يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا، وفيه نظر، ولا يحتج بهذا.
لكن من المعلوم بأدلة الشرع أنه إذا عف عن المحرمات نظرًا، وقولًا، وعملًا، وكتم ذلك فلم يتكلم به حتى لا يكون في ذلك كلام محرم: إما شكوى إلى المخلوق، وإما إظهار فاحشة، وإما نوع طلب للمعشوق.
(1) مجموع الفتاوى 10/ 137.
(2) مضى تخريج الحديث.