ولكنه إن لم يكن من اللغو الذي لا يؤاخذ به المرء فهو_إن شاء الله_من اللمم المعفو+ [1] .
* وقال×على سبيل الوعظ:
رأيت الهوى سهل المبادي لذيذها ... وعقباه مرّ الطعم ضَنْك المسالك
ومن عرف الرحمن لم يعصِ أمرَه ... ولو أنه يعطى جميع الممالك [2]
وأما من ابتلي بالعشق من أهل الفضل فغاية أمره أن يكون ذلك من سعيه المعفو المغفور، لا من سعيه المبرور المشكور.
وإن كان لم يكتم في عشقه كان ذلك منقصة في حقه; إذ أعان بذلك على أن يتسلط الناس على عرضه، ويشمتون به [3] .
وليس في ذلك حجة لمن أراد أن أن يقتدي به، وإن كان لأحد رغبة في الاقتداء بذلك الفاضل فليكن في أي جانب من جوانب فضله، لا في الجانب الذي يعد زراية به.
(1) طوق الحمامة ص.141
(2) طوق الحمامة ص.152
(3) انظر: روضة المحبين ص.147