ثم إن الغالب على من يتكلمون على الحب أنهم يحصرونه في زاوية ضيقة هي أضيق معاني الحب، ويغيب عن بالهم مفهوم الحب الواسع كما سيأتي في الصفحات التالية.
فهذا ما استثار الهمة، وأخذ برأس القلم يجره إلى الكتابة في هذا الباب، والله المستعان، وعليه التكلان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
محمد بن إبراهيم الحمد
الزلفي
الرمز البريدي 11932 ص. ب: 460