وهذا لا نظير له في محبة مخلوق ولو كان المخلوق من كان+ [1] .
وقال×: =والعشق إذا تعلق بما يحبه الله ورسوله كان عشقًا ممدوحًا مثابًا عليه، وذلك أنواع:
أحدها: محبة القرآن; بحيث يَغْنى بسماعه عن سماع غيره، ويهيم قلبه في معانيه، ومرادِ المتكلم_سبحانه_منه.
وعلى قدر محبة الله تكون محبة كلامه; فمن أحب محبوبًا أحب كلامه+ [2] .
وقال: =وكذلك محبة ذكره_سبحانه وتعالى_من علامة محبته; فإن المحب لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه; فيحتاج إلى من يذكِّره.
وكذلك يحب سماع أوصافه وأفعاله وأحكامه; فَعِشْقُ ذلك كله من أنفع العشق، وهو غاية سعادة العاشق.
(1) روضة المحبين ص.212
(2) روضة المحبين ص.213