الصفحة 29 من 102

وكم أفسد من أهل للرجل وولده; فإن المرأة إذا رأت زوجها عاشقًا لغيرها_ربما قادها ذلك إلى اتخاذ معشوق لها; فيصير الرجل مترددًا بين خراب بيته بالطلاق وبين أن يرضى بالدياثة والخنا في أهله [1] .

يقول ابن حزم×: =وكم مصون الستر، مسبل القناع، مسدول الغطاء، قد كشف الحبُّ ستره، وأباح حريمه، وأهمل حماه، فصار بعد الصيانة عَلَمًا، وبعد السكون مثلًا+ [2] .

ومن الأضرار التي يجرها العشق فاحشتي الزنا إن كان المعشوق امرأة، واللواط إن كان المعشوق رجلًا; فالعشق سبيل إليهما، وكثيرًا ما يقترن بتلك الفاحشتين العظيمتين اللتين لا يخفى ضررهما على دين الإنسان، وعقله، وماله، وخلقه، وصحته.

(1) الجواب الكافي بتصرف ص 500_.506

(2) طوق الحمامة لابن حزم ص.39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت