قال الخرائطي: أنشدني أبو جعفر العبدي:
وقال منصور النمري:
وإن امرءًا أودى الغرام بُلُبِّه ... لعريان من ثوب الفلاح سليبُ [1]
قال ابن القيم×مبينًا خطر العشق على الدين: =ومحبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك، وأبعد من الإخلاص كانت محبته بعشق الصور أشد.
وكلما كان أكثر إخلاصًا، وأشدّ توحيدًا كان أبعد من عشق الصور.
ولهذا أصاب امرأة العزيز ما أصابها من العشق; لشركها، ونجا منه يوسف الصديق _عليه السلام_ بإخلاصه.
قال_تعالى _: [كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ] (يوسف: 24) .
(1) بهجة المجالس لابن عبد البر 3/ 816