وعليه فهو يرى أننا سنرتد قرونا إلى الوراء لو تحققت دعوة الإسلاميين هذه وهو ما دعاه إلى استنفار القوى التقدمية والثورية حتى تقف حزبا واحدا في وجه الصحوة الإسلامية وترميها عن قوس واحدة مما حدى بزعيم ثوري عربي إلى إلقاء خطاب بمناسبة يوم المرأة العالمي حذر فيه الدول العربية من خطورة البدع والحركات التي تتستر بالدين في تشويه صورة المرأة العربية وقال فيه بوضوح"إن هذه الحركات الرجعية المرتبطة بالصهاينة والمخابرات الأمريكية إذا ما تمكنت من الوصول إلى السلطة فإن المرأة ستكون أولى ضحاياها وسيعد ذلك انتكاسة تاريخية خطيرة لقضية المرأة" (9)
.. و بعد ..
فإن هذا الرجس من الكتابات اليسارية المشحونة بالدس والكذب والتهويل ليس بالجديد ولا بالطارئ المستحدث على الساحة .. وبالتالي فلن يوهن منا العزم ولن يوقفنا على مواصلة الدعوة إلى البديل الصالح ضمن المشروع الإسلامي لإنقاذ الإنسان /المواطن ذكرا وأنثى والارتقاء به إلى دائرة الطهر والفضيلة والخير والإحسان.
وما هذه الكتابات إلا محاولات فاشلة ولكنها دائبة ومتجددة لتشويه صورة البديل الصالح الذي تمثله الصحوة الإسلامية .. من جهة ودفاع عن الحرام والرذيلة من جهة ثانية. وكيد ماكر ضال للحيلولة بين المرأة وبين الممارسة النظيفة الطاهرة للحياة وإبعادها عن الاستقرار في دائرة الفضيلة والحلال.
وكم كنت أود لو تولت إحدى الأخوات الرد على هذا الكتيب بنفسها من خلال ممارستها وتجربتها في ظل الصحوة الإسلامية حتى تكون"خير شاهد من أهلها"وبالمناسبة فإني أهيب بكل مسلمة تأنس في نفسها القدرة على التعبير وتمتلك أدوات الكتابة أن تكتب عن تجربنها الإسلامية عن مكتسبات الإيمان والالتزام عن النقلة التي تحدثها الممارسة الدينية في كيان المرأة عن واقع المرأة في مناخ الصحوة ... عن ... عن .. حتى تفند دعاوى المشككين والحاقدين وحتى يرى الناس الصورة على حقيقتها في إخراجها الأصلي الصحيح.