*وقضية الحال التي سنتوقف عند بعض تضاريسها ... شاهد من أهله على صحة ما نقول فهي نتيجة حتمية لغياب عامل الوقاية النفسية والاجتماعية من مخاطر التلوث البيئي فكريا وثقافيا وأخلاقيا..
وثمرة من ثمرات القصور الأسرى في المراقبة والتربية.. ومن جانب ثالث ما هي إلا إفراز طبيعي من إفرازات الاختلاط المفتوح الذي ينعق به المغرضون..
...فإلى هذه الاعترافات..
.. حتى لا تتكرر المأساة..
"صحيح أني لم اعد فتاة تستحق الاحترام.. ولكن مازال في قلبي شيء من الشجاعة يدفعني إلى كشف الحقائق المخفية وفضح النفاق السياسي الماركسي حتى لا تغتر فتاة غيري... فتتكرر المأساة وحتى يراقب الأولياء بناتهم في الجامعة لكي لا ينزلقن في الماخور السياسي وينخدعن بفكر الرذيلة".
بهذه الشحنة من الحسرة والندم وقعت طالبة جامعية وصفت نفسها بالتائبة على صفحة من صفحات إحدى جرائدنا الأسبوعية* ضمنتها اعترافات جريئة وشجاعة عن رحلة الضياع والضلال التي عاشتها في نفق الماركسية وعن ممارسات الوأد والاستغلال والإقطاع التي تعرضت لها من طرف صعاليك الدرب ورفاق المرحلة بعد نجاح عملية الغسل الماكر لدماغها وتنفيذ أدوار الترغيب والتغرير لاستقطابها واحتوائها.
وغايتها من نشر غسيلها على حبل الصحافة ووضع تجربتها المريرة عارية بين يدي القراء هي كما تقول"رغبتي في تحذير كل فتاة على أبواب الجامعة من الوقوع في الخطيئة التي مازلت أعاني من آثارها وتنبيه الأولياء لكي يحموا بناتهم من الوقوع بين يدي النخاسين في أسواق السياسة... فقد كنت ضحية شذوذ الفكر الماركسي بالجامعة وأساليبه السياسية الرخيصة".
الجامعة... وسراب المدينة الفاضلة..