العنوان الذي اخترته لهذا التعقيب هو جزء من بيت شعري للشاعر الإسلامي"وليد الاعظمي"يقول فيه ?
من جانب المحراب يبدأ سعينا للمجد .. لا من ظلمة الماخور
وهو البيت الثلاثون من قصيدة"نور الشهادة"التي كتبها الشاعر ستة 1960. وكان قد ألقاها في المؤتمر الأول للحزب الإسلامي- فرع لواء الرمادي- كما نص على ذلك في ديوانه"الزوابع"ص78 وقد رايته مناسبا للتعقيب على تصريح سمعناه وقرأناه هذه الأيام لزعيم دولة عربية إفريقية ألقاه في حفل جامعي حضره طلبة التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعاهد العليا. وقد جاء فيه كما لخصته إحدى جرائدنا اليومية وبالتحديد جريدة"الصباح"في عددها 13483 ليوم الثلاثاء 26 من ذي القعدة بالصفحة الخامسة انه يستهجن قيام البعض بتشكيل أحزاب دينية في عدد من الأقطار العربية اعتقادا منهم بأن المشكلة في الوقت الراهن هي مشكلة إيمان. وقال إن مشكلة الإيمان لم تعد تحتل المركز الأول من اهتمامات الجماهير. فالمسلمون يعرفون أمور دينهم ولا يحتاجون إلى من يعلمهم دينا جديدا. أضاف إن الذين يشكلون أحزابا دينية ويريدون أن يحكموا باسم الله يعتقدون انه ليست هناك مشكلة إلا مشكلة الإيمان مؤكدا أن المشكلة في الوقت الراهن هي جملة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المجتمع. وأوضح انه إذا حكمت مجموعة باسم الله فذلك يعني أننا سنعود إلى الخلف ويسود التفريق بين الذكر والأنثى ولا يوجه إلينا النقد باعتبار أن السلطة الدينية سلطة مقدسة... ثم حرض الطلبة وهيئة التدريس على العمل و اختصار الوقت وتكثيف الجهود للوصول إلى الفضاء وتصنيع الذرة. وقال ? لسنا على استعداد لتضييع الوقت فأمامنا تحديات خطيرة..
هذا إذن مجمل الكلام وهو على قصره واختصاره مشحون- في رأيي- بكلمات لا بد من وضع النقاط عليها وتصحيحها وتوضيحها .
أ) مشكلة إيمان..