وهذا الإخراج الإجتماعي الحركي للدين الذي تعمل الصحوة على تعميقه وترشيده وتوسيعه , يؤرق"العملاء"ويقلق"المستغربين"فقد جاء بالصفحة 60:".... وأمقت الذين يستغلّونه في تشويشات ويحدّون من حريّة التفكير .. إنهم منافقون....مؤنون متعصّبون أو منافقون , لا يهم إنهم يتشابهون وليست لي أي رغبة في معاشرتهم أنا أعرفهم جيّدا. لقد تعاملت معهم من قبل إنهم يستندون إلى الدين للسحق والهيمنة وأنا أستند حاليا إلى الحق في حرية التفكير وحرية الإعتقاد أو عدمه. هذا لا يعني سوى ضميري.."
وبالصفحة 135 يتحدث عن المراة المسلمة الملتزمة المتحررة من أفكار الهدم والفساد بقوله:"... كن جميعا دميمات وينبعث منهن الضيق: طائفة من الأخوات المسلمات المتعصبات الشرسات كن قد أتين لتنفيذ مخطط واضح جدا يتلخص في إيذائي وربما تشويهي أو تهديدي و تخويفي"
ولا ينسى أن يقدّم خدمة مجانية لأسياده , وذلك بتحريضهم ضد الحركة الإسلامية , بإثارته للنعرة الصليبية عندما يلفت نظرهم إلى موقف القرآن , والمسلمين من النصارى:".... لا بد أن أذهب فالأطفال رهيبون ... لكنهم يطرحون أسئلة مربكة من قبيل:"هل حقا سيدخل جميع النصارى النار؟"ص95"
ويفضح إلحاده وفسوقه ونفاقه بما جاء بالصفحة"بما أن الإسلام هو أفضل الأديان فلماذا انتظر الله طويلا لكي ينشره"و"لماذا وصل الإسلام متأخرا جدا؟؟"
خاتمة:
وبعد, لقد توسّع بن جلّون في سبّ الإسلام وأهله , ولم يخجل من فضح مواقفه التقدّمية المهزومة من الألوهية والقرآن والدين , وبالتالي يكون قد ظلم نفسه وخان أمته , ولن تنقذه الجائزة يوم التغابن , ولن ينصره الغرب يوم الحسرة.