عن عباد بن حمزة قال دخلت على أسماء وهي تقرأ فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم قال فوقفت عليها فجعلت تستعيذ وتدعو قال عباد فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت وهي فيها بعد تستعيذ وتدعو" [1] "
عن القاسم بن أبي أيوب أن سعيد بن جبير ردد هذه الآية: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} بضعا وعشرين مرة [2]
وقال محمد بن كعب القرظي لأن أقرأ (إذا زلزلت الأرض زلزالها) و (القارعة) أرددهما وأتفكر فيهما أحب من أن أبيت أهذ القرآن [3]
وردد الحسن البصري ليلة {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [ (18) سورة النحل] حتى أصبح، فقيل له في ذلك، فقال: إن فيها معتبرا ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع علىنعمة وما لا نعلمه من نعم الله أكثر" [4] "
وقام تميم الداري بآية حتى أصبح {أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} [ (21) سورة الجاثية] [5]
(1) مصنف ابن أبي شيبة ج 2/ص 25 (6037)
(2) مصنف ابن أبي شيبة ج 7/ص 203
(3) الزهد لابن المبارك 97
(4) مختصر قيام الليل للمروزي 151
(5) مختصر منهاج القاصدين: 68