أهل الدنيا ليكرموه بذلك قليل المعرفة بالحلال والحرام ، تلاوته للقرآن تدل على كره في نفسه وتزين عند السامعين منه ، ليس له خشوع فيظهر على جوارحه إذا درس القرآن أو درس عليه غيره همته متى يقع ليس همته متى يفهم ، لا يتفكر عند التلاوة بضروب أمثال القرآن ولا يقف عند الوعد والوعيد يأخذ نفسه برضى المخلوقين ولا يبالي بسخط رب العالمين" [1] ويقول ابن قدامه:"وليتخل التالي عن موانع الفهم مثل أن يخيل له الشيطان أنه ما حقق تلاوة الحرف ولا أخرجه مخرجه فيصرف همته عن فهم المعنى" [2] "
(1) أخلاق حملة القرآن: 44
(2) مختصر منهاج القاصدين: 67