فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 84

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته" [1] ، وعن عبد الله بن المبارك قال: سألت سفيان الثوري قلت: الرجل إذا قام إلى الصلاة أي شئ ينوي بقراءته وصلاته ؟ قال: ينوي أنه يناجي ربه" [2] ، وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن البياضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: إن المصلي يناجي ربه عزوجل فلينظر ما يناجيه ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" [3] ، وقال قتادة: ما أكلت الكراث منذ قرأت القرآن" [4] ،وقال أبو مالك: إن أفواهكم طرق من طرق الله تعالى فنظفوها ما استطعتم قال: فما أكلت البصل منذ قرأت القرآن" [5]

فالمسلم عند قراءته للقرآن عليه أن يستحضر هذا المقصد العظيم لكي يشعر بلذة القراءة حينما يستحضر أن الله يراه ويستمع لقراءته وهو يقرأ ويمدحه ويثني عليه ويباهي به ملائكته المقربين .

(1) سنن ابن ماجه ج1/ص425 (330)

(2) تعظيم قدر الصلاة: 1-92

(3) مسند الإمام أحمد: 4-344 ، وصححه أحمد شاكر

(4) فضائل ابي عبيد 55 ، التذكار 108

(5) فضائل القرآن لأبي عبيد 55 ، الدر المنثور ج1/ص278 ، تفسير القرطبي ج1/ص27 ، وانظر: سنن ابن ماجه ج1/ص106

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت