فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 84

بالقرآن العظيم الذي أنزل من أجل تحقيق القوة والسعادة للناس وتحريرهم من عبودية الشهوات والأهواء وجميع نقاط ضعفهم لينطلقوا في درجات القوة والنجاح في أرقى أشكالها وأعلى صورها .

وليس مقصود البحث بسط الكلام في هذه المسألة وإنما تعرضت لها لعلاقتها بالتدبر ولأنها من أبرز المظاهر التي تؤكد أهمية معرفة مفاتح تدبر القرآن والانتفاع به في الحياة [1]

وقفة مع آية:

وهي قول الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [ (164) سورة آل عمران]

إن تزكية الإنسان وإصلاحه له جهتان:

الأولى: العلم والتعليم أو الفكر والمنطق والحجة والمعتقدات .... الخ من المصطلحات في هذا المعنى .

الثانية: العمل أو التربية أو التدريب أو السلوك ... الخ من المصطلحات .

والقرآن الكريم يحقق الأمرين معا بأكمل وجه وأحسن صورة لمن آمن به وسلك الأسباب الموصلة لذلك .

(1) قد خصصت لبيان هذه القضية رسالة بعنوان: ( البرمجة اللغوية العصبية أو التزكية العلمية القلبية أي الطريقين أقرب للنجاح ) أسأل الله أن ييسر كتابتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت