ونجمعها أم لا؟
ج: إذا كان المكان الذي ذهبتم إليه من البر بعيدًا عن محل إقامتكم يعتبر الذهاب إليه سفرا فلا مانع من الجمع والقصر، والقصر أفضل من الإتمام وهو أن يصلي الظهر اثنتين والعصر اثنتين والعشاء اثنتين أما الجمع فهو رخصة فمن شاء فعله ومن شاء تركه، وهو أن يصلي الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا، وتركه أفضل إذا كان المسافر مقيما مستريحا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع مدة إقامته بمنى كان يقصر الصلاة ولا يجمع وإنما جمع في عرفة ومزدلفة لداعي الحاجة إلى ذلك، ومتى عزم المسافر على الإقامة في مكان أكثر من أربعة أيام فالأحوط له أن لا يقصر بل يصلي الرباعية أربعا وهو قول أكثر أهل العلم، أما إذا كانت الإقامة أربعة أيام فأقل فالقصر أفضل والله ولي التوفيق.
عليك أن تبادر بقضاء تلك الصلوات التي تركتها
س: لقد سافرت إلى خارج المملكة لبلد لا تدين بالإسلام وأنا حريص على أداء الصلاة لكن الوقت يختلف عن توقيت المملكة وقد فات علي كثير من الأوقات بعدم معرفتي بالقبلة والقوت هل أعيد الأوقات التي فاتت علي؟
ج: نعم عليك أن تبادر بقضاء تلك الصلوات التي تركتها لهذا السبب فإنه لا يعتبر مبررًا للترك فإنه يمكنك أن تتحرى القبلة بالتقريب أو آلة رصد القبلة وكذا تتحرى الوقت بالتقويم وتعرف بالساعة ما بين الوقتين أو بالليل والنهار وما يقارب ذلك، وحيث