وقد أسندت كل قول إلى قائله وذكرت
المراجع والفهرس في آخر الرسالة.
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها فعمل بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ومن أسباب الفوز لديه بجنات النعيم وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.