فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 61

داود [1] بإسناد صحيح.

3 -وعنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا، ثم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب، وحده» متفق عليه [2] .

وفي رواية لمسلم: إذا قفل [3] من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة قوله: أوفى أي: ارتفع، وقوله: فدفد هو بفتح الفاءين بينهما دال مهملة ساكنة، وآخره دال أخرى، وهو: الغليظ المرتفع من الأرض.

4 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أريد أن أسافر فأوصني قال: «عليك بتقوى الله، والتكبير

(1) أبو داود (2599) وهذه الجملة التي ذكرها المصنف وردت في آخر الحديث عند أبي داود، وقد أخرجه مسلم بدونها انظر رقم (1342) وهي مدرجة ليست من الحديث بالسند الأول، وإنما أخرجها عبد الرزاق في المصنف (5/ 160) عن ابن جريج قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وهو معضل فتفطن لهذا الإدراج فإنه دقيق جدا، وقدسها الإمام النووي، رحمه الله، عنه فجعله من تمام الحديث ورده عليه الحافظ ابن حجر في أمالي الأذكار فيما نقله عنه ابن علان في الفتوحات الربانية (5/ 140) .

(2) البخاري (11/ 160، 161) ومسلم (1344) .

(3) قفل بالقاف، أي رجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت