الصفحة 21 من 51

الحديث عقدة، وأصدقهم حديثًا، حتى لقبوه بـ «حافظ الأمة» ، كان له من شيوخه وأساتذته بضع وثمانون من النساء، فهل سمع الناس في عصر من العصور، وأمة من الأمم أن عالمًا واحدًا يتلقى عن بضع وثمانين امرأة علمًا واحدًا؟ فكم ترى منهن من لم يلقها أو يأخذ عنها، والرجل لم يجاوز الجزء الشرقي من الدولة الإسلامية، فلم تطأ قدماه أرض مصر، ولا بلاد المغرب، ولا الأندلس وهي أحفل ما تكون بذوات العلم والرأي من النساء» [1] .

* «وهذا الإمام أبو مسلم الفراهيدي المحدث يكتب عن سبعين امرأة» [2] .

* «وقد شهد الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله مجالس حافلة قرأ فيها على بعض المحدثات الحافظات الفقيهات، فتراه يختم كتابه (بغية الوعاة) بمسلسلات قرأ منها على الأصيلة الثقة الخيرة الفاضلة الكاتبة أم هانئ بنت الحسن الهوريني.

* وعلى هاجر بنت محمد المصرية.

* وأخبرته الشيختان المسندتان أم هانئ وأم الفضل بنت محمد المقدسي.

* وقرأ على الأصيلة نشوان بنت عبد الله الكناني.

(1) «المرأة العربية» (2/ 138 - 139) .

(2) «من أخلاق العلماء» هامش ص (345) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت