فلما أن أصبح أخذ رداءه يريد أن يخرج، فقالت له زوجته: «إلى أين تريد؟» فقال: «إلى مجلس سعيد أتعلم العلم» فقالت له: «اجلس أعلمك علم سعيد» [1] .
وكانت تقول: «والله ما أحب البقاء إلا لأتقرب إلى ربي بالوسائل، لعله يجمع بيني وبين أبي الشعثاء وابنه في الجنة» ) [2] . اهـ.
(السيدة العالمة الفقيهة، هجيمة بنت يحيى الوصابية الحميرية الدمشقية.
روت علمًا جمًّا عن زوجها أبي الدرداء، وعن سلمان الفارسي، وكعب بن عاصم الأشعري، وعائشة، وأبي هريرة، وطائفة. وعرضت القرآن وهي صغيرة على
(1) «المدخل» للإمام ابن الحاج (1/ 215) .
(2) «سير أعلام النبلاء» (4/ 508 - 509) .