الصفحة 45 من 51

وقاية، فعصابتها خير من عمائمنا») [1] .

* فاطمة بنت الحسن بن علي البغدادي العطار:

(المؤدبة الكاتبة وتعرف ببنت الأقرع) سمعت الحديث من أبي عمر بن مهدي، وغيره، وكانت تكتب المنسوب على طريقة ابن البواب، ويكتب الناس عليها، وبكتابها يضرب المثل، وبخطها كانت الهدنة من الديوان إلى ملك الروم، وكتبت مرة إلى عميد الملك الكندي رقعة فأعطاها ألف دينار ... ) [2] .

* ربيعة خاتون بنت أيوب أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي الملقبة بـ «ست الشام» :

واقفة المدرستين البرانية والجوانية الست الجليلة خاتون أخت الملوك، وعمة أولادهم، وأم الملوك، كان لها من الملوك المحارم خمسة وثلاثون ملكًا، وكانت «ست الشام» من أكثر النساء صدقة وإحسانًا إلى الفقراء والمحاويج، وكانت تعمل في كل سنة في دراها بألوف من الذهب أشربة وأدوية وعقاقير وغير ذلك وتفرقه على الناس.

وكانت وفاتها يوم الجمعة في دارها التي جعلتها مدرسة [3] .

(1) «حقائق ثابتة في الإسلام» لابن الخطيب ص (78) .

(2) «البداية والنهاية» (12/ 134) ، «سير أعلام النبلاء» (18/ 480) .

(3) انظر: «البداية والنهاية» (13/ 84 - 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت