غير يد بيد، فسأل عن الجارية، فقيل له: «إنها جارية مالك بن أنس» رحمه الله تعالى) [1] .
العالمة المصرية الفاضلة أبوها الثقة أبو الفرج غيث بن علي، وولدها النحوي القارئ أبو الحسين علي بن فضل، صحبت الحافظ المحدث أبا طاهر السلفي بثغر الإسكندرية زمانًا، فذكرها في بعض تعاليقه، وأثنى عليها، وعثر هو يومًا في منزله، فانجرح إخمصه، فشقت وليدة في الدار خرقة من خمارها وعصبته، فأنشدت تقية المذكورة في الحال لنفسها تقول:
لو وجدت السبيل بخدي عوضًا
عن خمار تلك الوليدة
كيف لي أن أقبِّل اليوم رِجلًا
سلكت دهرها الطريق الحميدة
وقد كتب الشيخ السلفي هذه الواقعة بخطه) [2] .
* والدة الفقيه الواعظ المفسر زين الدين علي بن إبراهيم
ابن نجا:
المعروف بـ «ابن نجية» سبط الشيخ أبي الفرج الشيرازي الحنبلي.
(1) «السابق» .
(2) «من أخلاق العلماء» للشيخ محمد بن سليمان رحمه الله ص (37) .