* وأخبرته كمالية بنت محمد بن أبي بكر الجرجاني.
* وأنبأته أمة الخالق بنت عبد اللطيف العقبي.
* وأخبرته أمة العزيز بنت محمد الأمباسي.
* وفاطمة بنت علي بن اليسير مشافهة بالفسطاط.
* وخديجة بنت أبي الحسن بن الملقن ... الخ» [1] .
* لقد بلغت الكثيرات من العالمات المسلمات منزلة علمية رفيعة، فكان منهن الأستاذات والمدرسات (للإمام الشافعي، والإمام البخاري، وابن خلكان، وابن حيان) [2] .
ونعرض فيما يلي نماذج من هؤلاء الفقيهات، والمحدثات اللائي اعتززن بالإسلام، فكان لهن سهم في إعزازه، والبذل في سبيله.
(1) «السابق» ص (345) .
(2) «تربية الأولاد في الإسلام» (1/ 279) ، وانظر مجلة «الأزهر» عدد رمضان 1404 هـ ص (1482) .