فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 213

أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ [البقرة: 33] قال:" {أَنْبِئْهُمْ} عن ابن عامر روايتان: مهموزة مكسورة الهاء، وغير مهموزة مكسورة الهاء [1] " [2] .

رابعًا: رتب النيسابوري القراء على النحو التالي، بدأ بأبي عمرو بن العلاء، ثم ابن كثير، ثم نافع، ثم ابن عامر، ثم عاصم، ثم حمزة، ثم الكسائي، ثم أبي جعفر، ثم يعقوب، ثم خلف، ثم سهل.

خامسًا: ذَكَر أسماء القرّاء الذين اعتمدهم وأسماء رواتهم، وها هو ذا توضيح ذلك مع ترجمة مختصرة لكل منهم.

1 -أبو عمرو زبَّان بن العلاء البصري:

هو أبو عمرو بن العلاء المازني المقرئ النحوي البصري الإمام، مقرئ أهل البصرة، اسمه زبَّان على الأصح، مولده سنة ثمان وستين، وقيل: سنة سبعين، وتوفِّي بالكوفةِ سنة أربع وخمسين ومِائَة [3] .

وقال النيسابوري:"روى عن مجاهد بن جبر [4] ، وسعيد بن جبير [5] عن ابن عباس،"

(1) قال ابن جني في كتابه"المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها":"ورُوي عن ابن عامر: {أَنْبِئْهِم} بهمز وكسر الهاء. قال ابن مجاهد: وهذا لا يحوز، ينظر (ابن جني الموصلي(ت 392 هـ) ، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، الناشر: وزارة الأوقاف-المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الطبعة: 1420 هـ- 1999 م، عدد الأجزاء: 2 (1/ 66) و (ابن مجاهد، السبعة في القراءات 1/ 154) وهذا يعني أنه ليس كل ما نسب للأئمة العشرة متواتر."

(2) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 221) .

(3) (الذهبي، معرفة القراء الكبار 1/ 58) و (ابن الجزري، غاية النهاية 1/ 288) .

(4) مجاهد بن جبر الإمام أبو الحجاج مولى السائب بن أبي السائب المخزومي المكي المقرئ المفسر أحد الأعلام.

قرأ على عبد الله بن السائب وابن عباس، قرأ عليه ابن كثير، وأبو عمرو وابن مُحَيْصِن وغيرهم، وجاء عنه أنه قرأ القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة، والذي صح عنه أنه قال: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات أقفه عند كل آية أسأله فيم نزلت؟ وكيف كانت؟ قلت: توفي سنة ثلاث ومائة وقد نَيَّفَ على الثمانين (معرفة القراء الكبار 1/ 37) و (غاية النهاية 2/ 41)

(5) سعيد بن جبير بن هشام الإمام العالم أبو عبد الله الأسدي مولاهم الكوفي، قرأ على ابن عباس قرأ عليه أبو عمرو والمنهال بن عمرو وقد حدث عن ابن عباس وعدي بن حاتم وابن عمر وعبد الله بن معقل وأبي هريرة -رضي الله عنهم- وغيرهم، خرج سعيد مع ابن الأشعث على الحجاج، ثم اختفى، وتنقل في النواحي، ثم أتى به الحجاج فقتله، لكونه قوى نفسه، ولم يعتذر إليه، وكان سعيد من سادة التابعين علما وفضلا وصدقا وعبادة، استشهد بواسط في شعبان، سنة خمس وتسعين (معرفة القراء الكبار 1/ 38) و (غاية النهاية 1/ 305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت