الأول: عناية النيسابوري بالقراءات.
الثاني: منهج النيسابوري في عرض القراءات.
الثالث: توجيه النيسابوري للقراءات القرآنية.
الرابع: الأحكام المتفرعة عن اختلاف القراءات.
الخامس: موقف النيسابوري من القراءات الثلاث المتممة للعشرة.
السادس: موقف النيسابوري من القراءات الشاذة.
السابع: الاختيارات عند النيسابوري، وضوابطها.
الثامن: كلام النيسابوري عن الاستعاذة.
وأما الفصل الثانى: دراسة وصفية تحليلية للقراءات الواردة في تفسير النيسابوري من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة البقرة، وفيه مباحث:
الأول: سورة الفاتحة.
الثانى: سورة البقرة.
الثالث: القيمة العلمية لإيراد القراءات في تفسير النيسابوري.
وأما الخاتمة: ففيها أهم النتائج والمقترحات، ثم يليها مجموعة الفهارس.