فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 213

الفقهاء، كما بيّنت في بعض المواضع [1] وهذه من الأمور الهامة التي لا ينبغي أن يهملها أي مفسر لكتاب الله.

-الاستشهاد بالقراءات الشاذة في بعض الأحيان، في النحو أو التفسير أو التوجيه كقوله:"قولهم {راعِنَا} أي: فعلت رعونة، ويحتمل أنهم أرادوا صرت راعنًا أي: ذا رعونة، فلمكان هذه الوجوه الفاسدة نهي الله عنها، وقيل: المراد لا تقولوا قولًا راعنًا أي: منسوبًا إلى الرعن كدارع ولابن، ومنه قراءة الحسن راعِنًا بالتنوين" [2] .

وعند قوله تعالى: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ} [البقرة: 217] قال:"خفض على أنه بدل الاشتمال من الشهر. وفي قراءة ابن مسعود عن قتالٍ فيه بتكرير العامل. وقرأ عكرمة قتل فيه قل قتال فيه كبير" [3] .

(1) ينظر ص 59 و 122.

(2) النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 353.

(3) المرجع السابق 1/ 596.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت