فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 213

97] فعلى الناس أن يطيعوا ملوكهم، وعلى الملوك أن يطيعوا مالك الملك حتى تنتظم أمور معاشهم ومعادهم لما وصف نفسه بأنه {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أظهر للعالمين كمال عدله بنفي الظلم تارة {وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [ق: 29] وبثبوت العدل أخرى {وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ} [الأنبياء: 47] فلا خلة للملك أعم نفعًا وأتم وقعَا من أن يكون عادلًا. ومن هنا تظهر البركة في العالم أو ترتفع إن كان السلطان عادلًا أوجائرًا ... اهـ" [1] "

(1) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 101 - 102 باختصار) و (تفسير الرازي 1/ 207)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت