(أمير المدينة في عصره) ، فجمع لها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنفذها على ما صنع سعد - رضي الله عنه - [1] ، أي: وقفًا».
6 -أوقاف الزبير بن العوام - رضي الله عنه:
قال البخاري: «وَتَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ - رضي الله عنه - بِدُورِهِ، وَقَالَ: لِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مُضِرَّةٍ وَلا مُضَرٍّ بِهَا، فَإِنِ اسْتَغْنَتْ بِزَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا حَقٌّ» [2] .
وقال البيهقي: «قال الحُمَيْدي: وَتَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - رضي الله عنه - بِدَارِهِ بِمَكَّةَ فِي الْحَرَامِيَّةِ، وَدَارِهِ بِمِصْرَ، وَأَمْوَالِهِ بِالمدِينَةِ عَلَى وَلَدِهِ، قَذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ (زمن الحُمَيْدي) » [3] .
(1) أحكام الأوقاف (ص: 14) .
(2) صحيح البخاري (4/ 13) ، بَابُ إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِئْرًا، وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلاَءِ المُسْلِمِينَ.
(3) السنن الكبرى: (11900) .