نُبَخِّلُهُ. قَالَ: «وَأَيُّ دَاءٍ أَدوَى مِنَ البُخلِ!» [1] ، فجعل البخل من أعظم الأمراض. ا هـ [2] .
وقد ذكر أصحاب السير والحديث وغيرهم أن كل من كان له مال من الصحابة - رضي الله عنهم - وقف وقفًا، سواء كان وقفًا ذريًّا، أم خيريًّا، ومنها [3] :
1 -أوقاف أبي بكر الصديق - رضي الله عنه:
قال الخصَّاف: «رُويَ أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - حبس رباعًا له كانت بمكة وتركها، فلا يعلم أنها ورثت عنه، ولكن يسكنها من حضر من ولده وولد ولده ونسله بمكة، ولم يتوارثوها» [4] .
وقال البيهقي: «قال الحُمَيْدي: وَتَصَدَّقَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضي الله عنه - بِدَارِهِ بِمَكَّةَ عَلَى وَلَدِهِ، فَهِيَ إِلَى الْيَوْمِ (زمن الحُمَيْدي) » [5] .
(1) (( رواه البخاري في الأدب المفرد(296) ، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (227) .
(2) ) مجموع الفتاوى (28/ 155، وما بعدها) .
(3) (( انظر: تاريخ المدينة لابن شبة(1/ 218، وما بعدها) .
(4) أحكام الأوقاف (ص: 8) .
(5) السنن الكبرى: (11900) .