الصفحة 24 من 40

نُبَخِّلُهُ. قَالَ: «وَأَيُّ دَاءٍ أَدوَى مِنَ البُخلِ!» [1] ، فجعل البخل من أعظم الأمراض. ا هـ [2] .

وقد ذكر أصحاب السير والحديث وغيرهم أن كل من كان له مال من الصحابة - رضي الله عنهم - وقف وقفًا، سواء كان وقفًا ذريًّا، أم خيريًّا، ومنها [3] :

1 -أوقاف أبي بكر الصديق - رضي الله عنه:

قال الخصَّاف: «رُويَ أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - حبس رباعًا له كانت بمكة وتركها، فلا يعلم أنها ورثت عنه، ولكن يسكنها من حضر من ولده وولد ولده ونسله بمكة، ولم يتوارثوها» [4] .

وقال البيهقي: «قال الحُمَيْدي: وَتَصَدَّقَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضي الله عنه - بِدَارِهِ بِمَكَّةَ عَلَى وَلَدِهِ، فَهِيَ إِلَى الْيَوْمِ (زمن الحُمَيْدي) » [5] .

(1) (( رواه البخاري في الأدب المفرد(296) ، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (227) .

(2) ) مجموع الفتاوى (28/ 155، وما بعدها) .

(3) (( انظر: تاريخ المدينة لابن شبة(1/ 218، وما بعدها) .

(4) أحكام الأوقاف (ص: 8) .

(5) السنن الكبرى: (11900) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت