البناء أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء، وأخذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء، وزالت تلك القروح، وعاد وجهه إلى أحسن ما كان، وعاش بعد ذلك سنين».
وهذه قصة صحيحة يرويها البيهقي عن شيخه الحاكم، واشتملت على رؤيا عجيبة!
ففيها الحث على حفر الآبار، وفي معناها إنشاء المستشفيات والملاجئ والمصانع والمعامل، وكل عمل يجلب الخير ويسهل أسباب الرزق لعباد الله عز وجل.
ففي سنن أبي داود من حديثِ سعد بن عبادة - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: يَا رسًولَ الله، إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «المَاءُ» . قَالَ: فَحَفَرَ بِئْرًا، وَقَالَ: هَذِهِ لِأُمِّ سَعْدٍ [1] .
(1) ) رواه أبو داود (1681) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1476) .