2 -أوقاف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه:
1 -قد تقدم وقفه - رضي الله عنه - ماله بخيبر.
2 -قال البيهقي: «قال الحُمَيْدي: وَتَصَدَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - بِرُبُعِهِ عِنْدَ الْمروَةِ وَبِالثَّنِيَةِ عَلَى وَلَدِهِ، فَهِيَ إِلَى الْيَوْمِ (زمن الحُمَيْدي) » [1] .
3 -وقف عثمان بن عفان - رضي الله عنه:
جاء في صحيح البخاري - تعليقًا - أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ، فَيَكُونُ دَلْوُهُ كَدِلاءِ المُسْلِمِينَ» ، فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ - رضي الله عنه - [2] .
وفي رواية: «أَنَّ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - حِينَ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللهَ، وَلا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ» ؟ فَحَفَرْتُهَا» [3] .
(1) ) السنن الكبرى: (11900) .
(2) ) صحيح البخاري (3/ 109) بَابٌ فِي الشُّرْبِ، وَمَنْ رَأَى صَدَقَةَ المَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً، مَقْسُومًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُومٍ.
(3) البخاري (2778) .